ستعرفون عني باني

كلمة حب و كلي وطن
مثلكم ادمن السهر وأعاقر الكافيين
وأصاب بالبرد والحمى
يلازمني الزكام واحتقن منه غضبا
ومبتورة اليدين ولا اصفق بأقدامي لأحد...

...لكن كلي وطنــ

(( البا قون الآخرون



على طاولة صغيرة بمقعدين ...تلتها حاكيا كثيرة لا تنتهي
بسكب فنجان أخر من القهوة.
والمزيد من مكعبات الثلج ي قعر كأس فارغ ،يعلم مصيره يتربص به في أي لحظة.
إنما هي النهاية  حين يحين موعد الابتعاد
حين يفقد الكرسي جليسة !
والطاولة ما اسقط القدر عليها .
حينما يتخذ كل منا شاكلته لرحيل....!
وقتها ينتهي كل شي في تلك الأحدوثة.
اما ما تبقى من فتات الأشياء والنجوى تبقى دبقة لزجة
لايجد الجالس الجديد فيها راحته.

أنما هو المكان الوحيد الذي يجمع في لحظة وتوه من كل شيء اثنين
ويتوق ان يجمع يديه إلى قلبه
يحدث الغريب فيتوسط اللقاء العناء والمشقة و
مقدار من الحب يكفي لثين ..
فيزداد المقعدين سخونة ثم يحين الرحيل الأخر...
ويعود من بعده الحب ووردات ناعمة عطرة
والكثير من معسول الكلمات .
ومهارة في الاحجيات فيذبل الورد ويبدأ الحب في التنحي
وتنقلب الأمور على رأسها
بخصمين ضد حبهما ولهيب الأمل في حروة اللقاء الأخر.

الباقون الآخرون
شواهد في طيات النهاية لاتنسى يوما وليست تذكر الأيام ماعرفت النهاية،ليعود اثنين يقصان عمرهما الطويل على الطاولة

بـــلغو عـــني وبــــلغونــــي..

بلغوا عني وبلغوني!




بصراحه

كنت اؤ اجل هذا المقال حتى ابلغ الثلاثين
ولا أطيق صبرا حتى اعرف ماذا سأكون بعدها لكن استفتيت قلبي
وعقلي بينما كنت اغمر نفسي في المياه الزيتية الحلوة
فكرت انه لربما اغرق في هذه البقعة وافقد كل أمنياتي المؤجلة
فهذه الدنيا ليست محل للخلود
أنما تشبه نقطه تجمع لركوب حافله في يوم عاتي
لا يحميك فيها الا سقيفه زجاجيه هشه
وناس غرباء عيونهم بارده فارغه
ولكن
وبعد ما أذاني بعض الشخوص
بهجرهم وتركهم فراغ هائلا في حياتي
كان قراري ان اقتل كل الذكريات بالوسائد ولو ان احرقهم
لكن ما النار بعذاب بشر
فاني سأهجرهم هجرا جميلا وأعود بنفسي احمل نبوءتي
بالمستقبل ان شاء الله وابشر بها
من أولوني ثقته وحبه بصدق
واني محل ما ربطوا
خيلهم وأخلتهم وامنيهم المتسلقة
جنح اليل وخيوط الصباح ولن اخذلهم ان شاء الله

فاني والله يشهد استحق الكثير ولست استجدي

فاني اعرف حقي فلست با لحاسده ولا الجاحدة المتبصرة بما عند غيري ولكم فضلتهم علي الإلف المرات

واني اسأل ان كان في احد منكم او بينكم من يحمل علي شئ في قلبه او يضمره في نفسه
ويخشى غور جرح واشتعال قريحه وصبابة وجع
ان يتفضل ينشر شارعته في فضائي

وان يقول قوله
الذي في خاطره ان كنت ذات تأثير سيئ في حياته او سببت له ضغطاً
او دست بحوافر بهجتي على جرحه دون قصد
ولم أداويها فـ ليصيح بـ اعلي صيحاته
فاني والله لا اعتذر واصلح الخلل أن شاء الله حسب المقدرة
لا اطلب منكم سوى المغفرة واعلم أنها ليست اختصاصا بشريا ً
لكن حينما بثنا الله في هذه الدنيا بثنا ونفخ فينا من روحه وسمح لنا ان تسمى بها عباده
فأين منكم ظلمته فليتقدم بمظلمته لي سرا وعلانيه

نعم انتي وانتي وانت وانتم وانتي بالخصوص

أني لا أسالكم سوى ان تعلمونني أخطائي
حتى استطيع ان اعرف من ستموت ومن ستبقى في ٣٠ ان شاء الله بعد

ابرار الحسين

تفاصيل




احب حقيقة اعتقاد أبنائي أنى اعرف كل شيء 
واني استطيع أن أكون كالخيال 
أقراء الإفكار واحقق الأمنيات وأجابه الصعاب 
فقط كي احميهم 
وان أتحول في عيونهم مثل أبطال الحكايات 
من أن امسك بحدود الشمس 
حتى ابطل سحر الجنيات ...

هكذا كنت اعتقد بأمي ...
ولا زلتـــ !!



فاصله


رجل في مأزق
الزمن شتاء يهرع صاحبناإلى
بقعه صلاته يسجد ويمضي طويلا
تمطرالسمآء يعلم يقيناان دعواه مستجابه ذاك وعدالله
انقضت حاجته فنسي الصلاه

فاصله

ان كنت تعتقد انك تحتكر سوق
تعذيب البشر 

فدعني اخبرك عن بضاعتي !!
التي لن تبور 

فقد اكبرها الله
وقالها عن لسان العزيز

(( ان كيدهن عظيم ))

من احب

ااه يالرياض
تضيق بي العالمين وعينك بي ترحب
احبك بقدر اتساع الفقر والقهر

ووجع النساء 
في محافل الجلل

بقدر غرور ابراج العاج والزجاج
قزمة هرمه تتناثر على استحياء وخجل

بقدر ما ذرت العاصفات الرمل عليك فزادتك وجل
بصمت المآذن الخاشعات الباكيات من خشيه 
في ليل القدر

بقدر ضجيج الضواحي
واطفلها
الحفاة السمر

بطيش المخمورين بالأغاني
في صيحه"  الفلاح!

بالظل الممتد يطل 
من جدار بيتنا يغازل جدارهم بظل

من نخله ارمله لكل بيت
وحيده مهمومة مصابه بالسل

  بحجم المقاهي المتراصفات
والمتخذات اخدان وزمر

بقدر العاشقين الراحلين
فيها منها اليها

بعدد اضوآء السيارات تزدحم بالضوضاء
تهمس في وجه الشموع الدافئه

الرياض فيها من احب .
الرياض فيك من احب.....




دونما التفكير فيك تكاد الدقيقة تموت
تعبا حتى تنقضي
كل شيئ فقد لونه رونقه
نكهته الحلوة ألاذعة
والذكريات نارها صارت رماد
وما نفعي بالطين والطمي ؟

أحاول ان اجرب هواية لا علاقة لك فيها
ولا تعرفني بها !

سأحترف ألخياطة والتطريز
انت مندهش أنني لا اعرف الخياطة!
ادري
كنت تعتقد أني اعرف لكن سأتعلم لأجلي
نعم هو ذا حل جيد يضيف لي
قلي لما انت من اخترت ان
تكون شقائي وبقائي؟

كنت في كل ألأمور
معطف لا يغني من برد الجفاء
ومظله تمطرني وحدي بالأحزان !!

دائما ما تظهر او ترتسم لك صوره
حتى في بقعه الشاي التي تخلفها ألأكواب ألساخنة
والحروف والقرابين في نقوش ألا قدمين
كيف لي ان لا ألقاك بعد اليوم؟

يااااا ربااااه لا استطيع
ففي عرض يدي جروح أدميتها عمدا
فتقتها بسمك وختمتها بصمتك
فلم تعد تقوى علي الحراك يدي
وما نفعتي ألخياطة والتطريز
ولا السيجارة في يدك!
عادت تمسح بالقطن
الشعاب السوداء التي سالت علي وجهها
فقد أفرطت ليله الأمس بالبكاء
حتى طمست ملامحها كلها
ولم تشاء بعدها أن تعيد رسم وجها المجهد
وبقيت تنظر دون أي تعبير يذكر
بعين فارغه حتى صارت ألساعة أمسا
وضعت بخنصرها خاتما سرقته من يد
الشمس
حيث كانت في حظوتها قبل ان تلومها
وتلوم وجهها المقروء وتطردها عاريه
من مجموعه دروب الأرض
ربما أخذته تعمد سلطه جديده
في ثنايا السماء التي طوتها في منديل
حينما كانت مصابه بزكام
من حساسيه ألأمور حيث كان لها وجه مستدير قمري
وغابات من عيون وحب
وجداول ابتسام جف نقعها ابدأ
واسم به مد وجزر
أصبحت الآن مختلفه
ببشره جديده تتلون كالعضايات
تتشبث بما ينافي العقل ولا معقول
ولا تتورط بآي شيء حقيقي
تمتص أرواح الناس
كأشجار المنجروف،أنثى يانعه أوراقها مستديمه الخضرة
تعجب الناس كما يشتهون
تسلك طريق البسطاء تجسهم بهذا وذاك
تقص عليهم الخرافات مثيلاتها
تجعل مولدتها بين ايدهم يستظرفونها
وفي كل يوم تنسج لهم حكاية اخرى
تعلم يقينا انهم سيحبونها!!
وهي تقول في نفسها
متى ستنتحر
متى ستنتحر وينتهي هذا البؤســ.

كان يسأل  ذاك  الرجل الأديب
ابن الغــديـر
ويجيب نفسه بـ سم تمناه ولم يكن، عن أمر جدته الدوسريه
  التي لبست الجوخ  في الصيف 
تسوق نوقهم في البيد لمناقع الماء
وعن قصه حرب  القبائل يومها
حينما كان الناس تقتل لأجل
خيمه وضيعه من شعر الماعز أو جمل!!
وعن بطوله لربما نسجها وغزلها كصوف
لتلك الخيمة قرب الشعاب ؟

وعن جده المهووس  بسبايا
والجواري  والعادات القديمة!
وسطوه  قحطان.
كان متفاخرا بجدول من القصص والحكايات 
التي اسدلها على رقبه العنقاء مرة
ومره علي نحر الجدة
عن ذبحها أيها بعدما غرست خنجرا مسموما في صره
العتيبي الذي يزعم.
 ولم اعلم ما كان دور تميم حينها 
سوا أن جدي  هاجر الفقر لزبير 
وصنع مجدا هناك 
وغابات وجنات
وتجاره

وتزوج من موصليه جميله 
اسمها خديجة
 عشنا في كنفها وطيبها وورثنا منها الصفات 
(( الخـمـيـلـةٌ ))
كلها كرما وجمال وطيبه
حين عاد نجد بها، وقد ربحت تجارته وانبثقت الحياه 
تطاق في الرياض 
وظل في منزلنا في الحي الشرقي  يجتمع  في مجلسه 
مع بيض الرؤوس  يستمعون الراديو 
إذاعة لندن
إلى أن توفاه الله
ف ـلا
علاقة لي بنوق دوسر ...

لكن اعرف عن جدتي لأمي من ارض بابل
 واخص بها البصرة
التي
خضبت النهرين بقدمها البيضاء
وكيف حملت بيدها ألف حضاره
ويدها الأخرى بكره الشمس
حين صاح في ألأصيل والدجى الناس 
من على المنارة الملوية
غاليه غاليه
غاليه.
يحكى أن الضواري و القوارض
والطيور
أصابها الجوع والعوز
فتحالفوا ألا يأكل بعضهم بعضا
وان يهجمون غازين المدينة

فقال قائل:
منهم الإنسان بشع لا يعرف أن رأنا لنا رحمه فـ لنكتفي بما في القمام .

فقال: اخر والذي خلقك لن نفعل
اوما تدري كم ذاك الإنسان مسرف ؟

يأكل حين يجوع، وحين لا يجوع، وحين يفرح، وحين يملل، وحين يحزن، لا
يصاب بسبات مثلنا،لكنه ينام ويحلم أيضا انه ينهم ولن يبقي ولا يذر.

قال اخر
هو اخ لشيطان لا نريد منهم رزقا ...
لوكان في الآمر خصاص لتذكر الإنسان الأخر
حينما يجوع ويعرا ويهلك.

قال قط اجرب كبير في السن مبتور الذيل كان يتسكع في شبابه مفاخرا بفحولته عند قطيطات المنازل الإفرنجية
كثيره الغنج والدلال
اذا حتى القمام وان فاضت سيمنع عنا
فهو بالشر ذو همم ولكم في خبر.
قاسيه انتي أيتها الوحدة
كنت احتاج لدموع
الباردة تتجرد علي وجودي
في عتمه الغرفة الخالية
أريد البكاء حتى افقد
حرقه الصوت الفديد!
لكن ما يحرق فؤادي
(( اكبر واكثر ))
اشد من حرب البسوس
بين نفسي وقلبي وعقلي
والظروف
ردد الصدى بغير صوتي
حرف
خوف !

سيفييا(( اشبيله))

ارسم خارطه اشبيله علي يداي
  واقص علي نفسي  كيف سألتقيك
في  بهو قصور الخلافة 
نقدح نخب دموعنا المالحة  
و اقشر عن كلانا الهموم 
 وأضع نجما لامعا في عينيك 
 وتحكي علي مسمعي حبا خالدا أندلسيا ؟
تتوشحني من لؤلؤ وياقوت بصوتك!
وتعنيني بفراستك 
تعجنني بصمت مسك
 تشق جداول قرطبة في عروقي
وتهمهم  فيا 
لوكان بوسعي ان أحملك حلما
و أزرعك في ديباجه ختمتها بدمي!
حبا أبديا.
لكن؟
أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا،
وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا

فــ لست انت  ابن زيدون ولا انا بنت المستكفي
وليست هذه سيفييا!