صورتي
كلمة حب
و كلي وطن
انا انثى تجيد الكتابة والخطابه واقود جيشا من الكلمات يكتسح القلوب الاسيره ويسبي ضماء الحيارى ويأسر الخواطر...والعبرات!
عرض الوضع الكامل الخاص بي

امــنــيااااات

هاهي جعبة امنياتي
ولست اعلم ان كنت وافرة الحظ
لكني مؤمنه  بأنه على الله الاماني

ماذا لو تحققت امنيه
فيها رجوت الله الفا وازيد بها فائض الدمع لشدة رغبتي بها

ماذا لو...كانت امنيتي مؤجلة التوفيق
او كانت خيرة فما ختارة الله لي

حقيقه ربما يجفع القلب احينا
ويستطرد الاقوال دون سابق تفكير

اني كما النار اكل بعضي البعض واحترق الى ان اصبح رماد

يتكاثف دخان صبري الى ان يصبح سميك كضاب يغلف ارصفة المواني
ولست اريد سوى العيش بسلام

ندبــه كالقـــمــر...




احمل
صواعا من نور اكيل به بعض المطر
اسير الى صومعة السيدة شمس
مكمن النور
فستوقفتني غجريات الدجى  تبصرن بالأمل
سرق غنائهن قلبي
فغتشيت خماري ارفض الاستماع
 صنعن حولي طوقان من سديم
ووضعن على جبيني  ندبة كالقمر ...!!

فاصلـــه




  احببتك حتى امتلكت القلب شغفا
  وكبرت به حتى كبرت عليه ....

  كان لا بد ان يكون لك حجما 
  استوعبك فيه  
  كي لا تبلغ اكبر من حجمك ...

     هاقــد تبخر..!!

   اصبحت  افهم اكثر 

  مقولة انشتاين 
  يستطيع أي أحمقٍ جَعل الأشياء تبدو أكبر 
، لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك. 


  الخلاصه
((.احببتك حتى باااالغت في الحماقه.))

المــنــعـــطــــف...........!!

كان هناك طريق
تمرق به الفصول الاربعه و انا ...
وقافلة من حزني ,يمتطي صهوتها وجع عميق .

كان الصمت مطبق
نسير في كينونة الا شيء
طريق طويله تكاد لاتنتهي وفي
اخرها منحدر الى الهاويه ومنعطف ضيق
فيه فوضى شديده تنكمش على ذاتها وتتراكم على العتبات

نادى المنادي من اعماق روحي بالقافله
هذ المنحدر ...هذا المنعطف
فترجل وجعي من على راحلته وارتقى كتفي
وحزني تشبث بي اكثر
واحسست به يترسب في اخاديد جراحاتي
والــفصول الاربعه رافقتني ريحا ومطرا
واسباب احتراق العزيمه صيفا
وجمد قلبي المكلوم برد الشتاء
هانا في اسقط الى الاعلى ...!

اتنفس بعمق وكل مره اقول هي المرة الاخيره ثم المنعطف......





اشتياق على سطر

غريب ان يعيش البشر في سطر 
وتتقطع بهم الازمنه وتختلف فيهم الصفحات
ولم استغرب  احبابي 
ان يكتبوا لي في وجودهم ذكرى مؤجله
يرسمون اشواقهم قبل ان افارقهم 
واعجب حين اجد بعض المجهولين
نقشو وجودهم على وجة الذاكره 
بمشاعر حقيقيه تكاد تنبض وتستفيق 
الى الحياة 
لاانسى الوجوه ولا انسى اللحظات 
لكن عتبي على قطعة من الذاكره 
فقد نسيت لكن سأتذكر!!

بختصار اللحظات الاخيره

اشعر كمن انتزعت قلبه من صده ورميت
به ارضا ليغلفه التراب !!
ونفسي بلغت الحناجر..
وروحي تاهت في زحام الاموات
اصبح هذا الجسد خال
بالي متقطع
فأي ربح  من تجارة المجانين
في سوق المطففين!!

     ...    ...  ...
 تكافي حبي برخيص القول 

 وسنيني بحفن الوهن...؟؟
 دمع اهدره شوق له ومحبه
 ليته اغتسل به عن ذنوب الظلم
ماظرني اليوم قولي الصادق
      فقد قدم لي الكفن!!


انشودة الاحتضار
 
  قربوه مني 

  قول له بشحيح 

  الصوت اني احبك
  وعلى عهدي
  ووعدي بقيت
  اعطوه قلبي
  اخبروه

  حسبك به جرحا
  اقتله ليستريح.

لــغــة الســر والـــقــلــم





 قيل لي اسكتي والتزمي الصمت 
لاتتكلمي سنه بسنه حتى نطقت اسمي

فكممو فمي ...
واعصبوعيوني 
واسمعوني  لغة البكم....
 فخرست وعميت وفقدت المقدره على الكلام
وسرا 
تعلمت ان اكتب ان احبس الكلمات فيني وان ينطق بها القلم 
فلم يسمعوني ولم يروني ,اني اتحرر كلما فاضت فيني الدمعه 
ففيها اسمع وارى واتكلم....

ازرق


  سقط نجم  من السماء 
  في باحة منزلي الخلفيه ..
 عبثا وبخطوات متيبسه 
  ثقيله قريبة من بعضها البعض

  كخطوات طفل تعلم المشي اول مره 
  ذهبت نحوه
  شعرت بسخونته وكان لونه ازرق
  له صوت  انفاس رجل متعب
 وينبض بنبض قلبي الخائف
  من هول الحدث الجلل!
  راقبته  يخبؤ ويمتص نوره الوهاج داخله.
  رغبت بفضوليه ان اتحسسه 

  لكـن خفت ان احترق...!!
  زاد فضولي بأن اقترب 
  اكثر ان المس ماهية الضوئية..
  فنظر الي وبتسم ابتاسامة مرهقه 
  ثم تلاشى ونطفاء...!





فاصلـــه



   لازلت ارك في الطريق الطويل 
   وفي بعد المسافة...
   ...   ....   ....
    فــ يبقى الأمل.....
  ان تكون مكاني ووطني ....

العشاء الاخير

  يقال  ان بين العقل والجنون خيط رفــيــع
وكذالك الحب و الكره
 لاتشدد علي فأكسر ولا ترخي فأترجح
افلتني مرات عديده وظللت متشبثه
حتى الأن
مع اني لا اشعر بوجودك 

ابقى لي ...
ولا تذر عــلي بواقي موائدك
 انهكني الأستمرار وحــيـــده.......


الأصــــيـــص......!!





اليوم لا يوافق عيد مولدي بحبه
انما هو يوم فيه ليلين اسودين ....
ظلامهما حالك ...لااستطيع ان ارى فيه الا شيء من وهج ..
مزروع في اصيص بلوري ...

نوره خجول يخاف ان يظهر لناس فيلومونه لماهوعليه ..
فختار البقاء في محتواه .

اعلم انكم لستم بحاجة لتفاسيراكثر ...فقد عرفتموه وكلكم تملكون مثله
لكن ربما انطفاء عند بعضكم هذا الوهج ...او اشتعل حتى اصبح نورا عاديا
لا يلاحظ...
....
اتدرون اني احست بشوق قبل الحب
واثرت في عينيه هذا الاشتياق ....
وظل كصدفة ،جميله تراقبني او تتحيزلتـقـتـنـصي
الفرصة .
اما عني فحبي له شديد ...كموج غاضب يجلد بموجه جبين اليابسه
ويعود الى خطواته السابقه ليضرب من جديد على نحره.

ولكن بصوتي انا لاصوت الريح .اقولها احبه واذهب بعيدا فيزيد الشوق قسوته عليه
فيجف ويغدو مصفرا لاوهج فيه ...
الابذك الاصيص الصغير الذي يكمن اقصى اليسار...
مغروس فيه وفيني ...وفي كل من يعلمون ان الحب ليس دما
وليس مجرد حرفين اثنين كتلك اليلتين ...بسوادهما.
انما هو عنفوان ثوره
له صوت كوقع الرعد في السماء وانشقاق البروج بسهام البوارق...

هذه الكلمة الصغيره فيها ما يفوق العجب العجاب ....
ما املك من اقلام بعد حبه فكلها تأبى ان تسايرني .
وتكتب ما في خاطري فهي تفضل الاستماع .
لقصة امس قد حدثت او من من سنين ،واوراقي تستجديني
رشقة من حب على عذريتها البيضاء .
وتقسم انه سر بيننا ...
 ليته قراء عني...اني اموت فيه وعليه وبه ولااجله ان طلب .

 ليعلم اني قد اغدو نصفين نصف يحبه هو ونصف يشتاق اليه
لا يعلم اني في عالمين ...عالم له وحده احبه
وعالم لغز ....اعيش فيه كي احافض على ماهو مزروع في اناء الحب
ذاك ...
مرة اخرى بداء الانأء ينضح بمافيه ولا اريده ان ينسكب .عن محتواه
فيكون كنور الذي ينتشر ولا يعود
استميحكم عذرا ...
ساعود بأصيصي الى ركنه الشمالي واوقد لنفسي في ظلمة اليلتين شموعا من شوق ...
تدفيني لحين مو عدي مع همسه ...
فقد غاب عني البارحه ...

رجــــل الــروايات العـتيـقـه

رجل الظل
لم يعد لوجوده حقيقه
فما تبقى منه
لازال  في الروايات العتيقه قديم بقدم قصتها
وحقيقي بمثل شعور قارئها ...
تحت الاسره  احتفضت فيه كي انعش وجوده الوهمي معي
لكنه  تلاشى شيافشيا
اختفى من الظاهر
لم يعد موجودا بشهور الصحيفه
ولا صناديق الاساطير السحريه
((ضاع من العالم وليس بسببي ))
احترف الهروب من صفحه لاخرى حتى الصفحه الاخيره
فوجد سبيله ورحل
كسر جدار النقطه
وبتعد ماضيا لزمان اخر لقصة اخرى
 لبس الشمس معطفا وزرع القمر في سقف غرفتي
شاهدت ملاح وجهه كلها  قاطبا تاره ومبتسما تاره اخرى
يتوكأ عصا تارة وتارة ...يرتشف  القهوة معي
توشح الخيال..وركب التوقعات كلها..
احببته  وفتقدته ولازلت ابحث عنه

واعلم
انه ليس حقيقه


نهايات المــطـــر


قد تمطر السماء
وابقى وحيده انا الان وحيده
بجراحاتي وشعوري بفقدان الذات
بووهم انها ستعود وامل بعد ذالك
بهاتف منها انها لاتزال تذكرني

لا اعرف كيف اتخلص من رغبتي 
بالموت
وكيف ساصدق انها لن تعود
  
او ربما يطول بعدها وانا في حيره النار

من اين ستبداء تتلتهمني
هل اصبر


ام اتساقط وانهمر انهمار المطر
اعلم اني لن اصمد طويلا 

فهي كريح تعصف بي
وانا اتمزق الفا
وانا اهم بالغرق


لا املك اي شيء اواجهها فيه
فهي مظلتي  ومعطفي
ورائحة الحب في مشربي
لاادري ايتها الريح الغروب
كيف ستكون نهايتي
وبدايتي فيني


فلم اتتعلم ابدا كيف امشي على العشب الرطب
ولم اتتعلم كيف ارتقي السلالم الا بدفق حبها تجاهي


اه منك يانفس
اين ذهبتي وكيف بدغل غياهب حبها ابتعدتي
اين ساجدني!!

الــــحـــقيبــة الأخـــيــرة


حدثتك يوما ...
عن حقائب المصير أو ألمفاجأة ....

تلك التي ثارت ثائرتك حين طويتي ألورقة!!

احمرت عيناك غضبا ولتفت يداك حولك حيره.....
انفجر الجميع وصار كلهم ينهمون أن يقرئون ،
والكل منشغل يلتفت يهمس
يثرثر عن أمر المطوية...
ماهية تلك ألمعلقة...التي أثارت شعواء الجنون فيك

لا يعلمون أنها مفاجأة الحقيبة ألا ولى ...

انفجرت بينما كنت أحاول أن استجمع متناثر فبعثرت المزيد ...

وها أنا أتأخر مرتين !!

اقضي نهاياتي أخشى من المفاجئات ألمحزمة في الحقائب...

بينما انت ماعدتي تكترثين...لأمري
وكلاهما نهاية...

مـــزاد على فـــكـــره


لاتسألن عن صبح او مساء ....
فكلاهما سيان....

لا فرق بين فصولي ولا أزمنتي ....كلها سواء ....


تخالني وحيدا ...

أبدا لست كذالك فرافقتني البارحة كوبا من الشاي
ظل ساهرا معي حتى اللحظة .

وكان بجانب طاولتي كتب بين طيتها صغار ورق الملاحظات..
ولا اعلم أن أسقطتها سهوا

تسأ لني ماذا وجدت في سهري ...

ام في البقالة ، وجدت كل ما يخزي وقليل مما يبهج قلبي المفـطور قهرا...
فكل شيء في هذا الزمان يباع...على عتبات الحدائق العامه
وحتى على مفترق الطرق !!
كل شيء يقدم مقلدا مغلف معلب ومنتهي الصلاحية.
علب صغيره كتب عليها كرامة وعزه مسحوقه
تحت وطأة كان صديقي يوما..

شهدت مزاد معلن ...
عن أدمغة انتفخت بأفكار عجب خبب
لا تميز لا تحيد
فزد بثمنها البخس...نجش

كانت هناك قوارير محكمة فيها وباء اسمه الحكمة !!
و اخرى بها الكذب الأبيض...!!
كلها مفتوحه لتتسنى لك ألتجربه
ورمال مقننه لمن لا وطن له
لم يسعني سوى ان ابتسم بلون الأصفر وان تعتليني ألدهشه
ولا أتذكر اني ابتسمت بعمق مثل هذه ألمرة ألاحين انجبت طفلي الأول
ولا تسال كيف كانت ألابتسامه تلك .