على طاولة صغيرة بمقعدين ...تلتها حاكيا كثيرة لا تنتهي
بسكب فنجان أخر من القهوة.
والمزيد من مكعبات الثلج ي قعر كأس فارغ ،يعلم مصيره يتربص به في أي لحظة.
إنما هي النهاية حين يحين موعد الابتعاد
حين يفقد الكرسي جليسة !
والطاولة ما اسقط القدر عليها .
حينما يتخذ كل منا شاكلته لرحيل....!
وقتها ينتهي كل شي في تلك الأحدوثة.
اما ما تبقى من فتات الأشياء والنجوى تبقى دبقة لزجة
لايجد الجالس الجديد فيها راحته.
أنما هو المكان الوحيد الذي يجمع في لحظة وتوه من كل شيء اثنين
ويتوق ان يجمع يديه إلى قلبه
يحدث الغريب فيتوسط اللقاء العناء والمشقة و
مقدار من الحب يكفي لثين ..
فيزداد المقعدين سخونة ثم يحين الرحيل الأخر...
ويعود من بعده الحب ووردات ناعمة عطرة
والكثير من معسول الكلمات .
ومهارة في الاحجيات فيذبل الورد ويبدأ الحب في التنحي
وتنقلب الأمور على رأسها
بخصمين ضد حبهما ولهيب الأمل في حروة اللقاء الأخر.
الباقون الآخرون
شواهد في طيات النهاية لاتنسى يوما وليست تذكر الأيام ماعرفت النهاية،ليعود اثنين يقصان عمرهما الطويل على الطاولة





