هربت الشمس يوما نحو المغيب تلحق بحدود البعيد القديمة، وكان هناك ألوان, ألوان كثيره بعدد صديقاتي ... قررت يوما أن تنتحر !
وكان هنا في الأرض الغريبة أقزام يشبهون الإنسان لم تكتمل حواسهم بعد لا يرون الحقيقة ولا يسمعون لنصيحه لكنهم جائعون طيلة الوقت !!
وفي ذات مره ثارت الأقزام حينما علمت بموت الألوان اعتراها غضب شديد حين شهدت الوصية !
التي كتبها الإنسان القلم إلى الإنسان الضميرذاك الذي يتخم بالطعام وينام طويلا يتوسد اضلع الجسد ....
صرخة فيه قائله هيت لك !!اين أنت من هذا ماتت الألوان وهربت الشمس وتسلقنا نحن الأقزام الوسائد والسطور
فما انت فاعل!!
!!
