
كنا على وشك الانتهاء من لحظه الخشوع في أواسط الالتزام !!
فلفت ناظري الشيء المعلق على أسوار المدينة الصغيرة
وانتحال أجساد ذويها وكيف يسيرون يحاذون الضمأ
تؤلمهم أحذيتهم الضيقة
وكيف يرسمون ابتسامه مضيئه على جباههم لبعضهم .
وكيف يردفون بأكتافهم العر يضه غير مبالين بالوجع والعطش
فقال لي :
ان بصرك فيهم شاخص خاضع
ولك حب تملك لكل ماهو معلق على الحائط!!
فلفت ناظري الشيء المعلق على أسوار المدينة الصغيرة
وانتحال أجساد ذويها وكيف يسيرون يحاذون الضمأ
تؤلمهم أحذيتهم الضيقة
وكيف يرسمون ابتسامه مضيئه على جباههم لبعضهم .
وكيف يردفون بأكتافهم العر يضه غير مبالين بالوجع والعطش
فقال لي :
ان بصرك فيهم شاخص خاضع
ولك حب تملك لكل ماهو معلق على الحائط!!