ستعرفون عني باني

كلمة حب و كلي وطن
مثلكم ادمن السهر وأعاقر الكافيين
وأصاب بالبرد والحمى
يلازمني الزكام واحتقن منه غضبا
ومبتورة اليدين ولا اصفق بأقدامي لأحد...

...لكن كلي وطنــ


الأصــــيـــص......!!





اليوم لا يوافق عيد مولدي بحبه
انما هو يوم فيه ليلين اسودين ....
ظلامهما حالك ...لااستطيع ان ارى فيه الا شيء من وهج ..
مزروع في اصيص بلوري ...

نوره خجول يخاف ان يظهر لناس فيلومونه لماهوعليه ..
فختار البقاء في محتواه .

اعلم انكم لستم بحاجة لتفاسيراكثر ...فقد عرفتموه وكلكم تملكون مثله
لكن ربما انطفاء عند بعضكم هذا الوهج ...او اشتعل حتى اصبح نورا عاديا
لا يلاحظ...
....
اتدرون اني احست بشوق قبل الحب
واثرت في عينيه هذا الاشتياق ....
وظل كصدفة ،جميله تراقبني او تتحيزلتـقـتـنـصي
الفرصة .
اما عني فحبي له شديد ...كموج غاضب يجلد بموجه جبين اليابسه
ويعود الى خطواته السابقه ليضرب من جديد على نحره.

ولكن بصوتي انا لاصوت الريح .اقولها احبه واذهب بعيدا فيزيد الشوق قسوته عليه
فيجف ويغدو مصفرا لاوهج فيه ...
الابذك الاصيص الصغير الذي يكمن اقصى اليسار...
مغروس فيه وفيني ...وفي كل من يعلمون ان الحب ليس دما
وليس مجرد حرفين اثنين كتلك اليلتين ...بسوادهما.
انما هو عنفوان ثوره
له صوت كوقع الرعد في السماء وانشقاق البروج بسهام البوارق...

هذه الكلمة الصغيره فيها ما يفوق العجب العجاب ....
ما املك من اقلام بعد حبه فكلها تأبى ان تسايرني .
وتكتب ما في خاطري فهي تفضل الاستماع .
لقصة امس قد حدثت او من من سنين ،واوراقي تستجديني
رشقة من حب على عذريتها البيضاء .
وتقسم انه سر بيننا ...
 ليته قراء عني...اني اموت فيه وعليه وبه ولااجله ان طلب .

 ليعلم اني قد اغدو نصفين نصف يحبه هو ونصف يشتاق اليه
لا يعلم اني في عالمين ...عالم له وحده احبه
وعالم لغز ....اعيش فيه كي احافض على ماهو مزروع في اناء الحب
ذاك ...
مرة اخرى بداء الانأء ينضح بمافيه ولا اريده ان ينسكب .عن محتواه
فيكون كنور الذي ينتشر ولا يعود
استميحكم عذرا ...
ساعود بأصيصي الى ركنه الشمالي واوقد لنفسي في ظلمة اليلتين شموعا من شوق ...
تدفيني لحين مو عدي مع همسه ...
فقد غاب عني البارحه ...