كيف يكون غضبيِ !!
كيفَ تُثيرُ الشعواءَ كلّماتي وتُسعٍرُ الجحيمَ
ماعرفتَ كيفَ هو خَطر اقترابي!!
كيف يسبقني مدُ وجزرُ يُزمجِر
لاحُبذاً رفرفة الويتي
ففيها أبتسام سخريتي..وانعدامكَ
والأصْرمانِ وّجأً
مكبلين حُجّل
نِدّاب علّى أختَلفِهِما شُغاً
والجّلاذيِ شدِاّدُ وخُير بُداَ
مامنْ قُرُفط كَهاكِهةً فِي
عقنا لقّا
