ستعرفون عني باني

كلمة حب و كلي وطن
مثلكم ادمن السهر وأعاقر الكافيين
وأصاب بالبرد والحمى
يلازمني الزكام واحتقن منه غضبا
ومبتورة اليدين ولا اصفق بأقدامي لأحد...

...لكن كلي وطنــ


سيدة عجوز



خواطر
 تدور بخلد امرأة عجوز
عندما تعود لبيتها منتظرة الموت

تقول تسأل نفسها
ما هو شعورك؟
عندما تعرفين بأن نهايتك قريبة!
ترد اليها نفسها
حاولت أن أعيش حياة جيدة

تقول:
هل مررت عليك احد من قبل ليقول مرحباً
أو يدعوك لإحتساء كوبا من الشاي ؟
ام يعتبروك عجوزا وحيده مشتكية ثرثاره

ترد:
لا لطالما كنت وحيدة حتي في خضم 
الزحام،وكنت استمتع  بصمتي المتصوف !!

تقول:
لا تنسي موعد الدواء ...
تناوليه وتخيلي انه بعض السكاكر .

ترد:
اسبوع من غيرها قد يجدي نفعا ويتخلص 
مني الموت 

تقول: اشعر بالبرد هل تشعرين مثلي 
ترد:انا هشة جدا فعجوز بمثل عمري  لا يسعها الا
  ان
تشعر بالبرد
فبعد كل هذه السنين استنزفت اخر قطره مني 
حتى الهذيان صار يقتص من اصابعي 

الموت ،يزور كل المنازل ينظر الى الوجوه 
ولا يستطيع الدخول عندي فلم يحن دوري على القائمة!

ابتسمت تنظر امامها
ثم.
وقفت متثاقله
ومشت بضع خطوات مستندة الى اثاث الغرفه 
الى كرسيها المعقوف كظهرها 
افترشت بقعتها وهمت 
بصلاة وكان لايزال الماء يقطر،من جبينها 
ويديها 

كبرت محرمه فسجدت ولم ترفع بعدها ابدا.