انها ...الساعة الثانية عشره منتصف الليل
خلعت سترة الرائحة الأخيرة
التي علقت بي
واحتفظت بها من أجل صباح الغد
وتناولت سترة اخرى فيها
انا
انا
وتفاحه
وبقع الواني
وبشكل لا يختلف عن طفل فرح
امسكت زمام الاقلام والفراشي وببتسامة
عريضه تظهر بها نواجدي
وضعت للطخه اولى بيدي
وبتوق زائد حاولت اطالة الحظه
وسرعان ما ندمت على شروطي وقوانيني
المدرسية...المنزلية
ماذا لو لونت ،الأغطية البيضاء
لو رسمت دوائري على الحيطان
مخفيه تحت الدرج.
او جعلت مقبض الباب دبق بلوني المفضل
ماذا لو مارست شخصي
حينما يكون أولادي نائمين
او لما لا اقوم بذالك معهم واشاركهم متعة التخريب
هندسة فك الاشياء والعبث
وسرقه اطراف الكلمات وتكوين بعض الجمل المغلوطة
او يكون لي صديق سري
يختبئ في قوقعه
اطلعه على اسراري !!
كررت بحيرة لكن بعينين جادتين
خلط الأمور ببعضها
دون سمة واضحه شك ،اصدقاء، وساوس
ولم تتمخض الفكره
ببرود شديد ذبلت معه ابتسامتي الأولى
غمست أصبعي بالزيت و تغير مزاجي الطفولي
ولم افهم السبب
شحت بناظري بعيدا عن
(( ذنبي المُـغـتـفــر))
اشعر بالجوع اريد ان اتناول كّتبي
ان اتذوق الكلمات قطع سكر
وانهم بها حتى انام ولا اشعر بالذنب
وتظل لوحتي منسية ناقصه.
