مررت بأعمى
يعزف لحنا رحباني
فستوقفني جميل النغم الصادر من
كمانه القديم
فوضعت بعض الفكة
في غمد الة عزفه
فقال:
بارك الله فيك ؟
قلت : وفيك يا عم
لكن كيف عرفت اني عربيه
قال: متبسما وعيناه مفقودة!!
من وقع خطواتك؟
فأنتي تسيحين !!
سألت :بحيره وهل تميز شحذ نعلي العرب
قال: يتفرس الاصوات بأذنيه ..
ووجه يتجه نحو السماء
المارة هنا يمشون على عجل ولا يهتمون لأمري
لكن كل من يستوقفون عندي هم من العرب
يغلبهم الحنين لصوت فيروز...فيطيلون البقاء!!
ذهبت في سبيلي دون ما التفت
وعاد يمزج حزنه بحزن الكمان
يدندن لحن
( نحنا والقمر جيران.))
