ستعرفون عني باني

كلمة حب و كلي وطن
مثلكم ادمن السهر وأعاقر الكافيين
وأصاب بالبرد والحمى
يلازمني الزكام واحتقن منه غضبا
ومبتورة اليدين ولا اصفق بأقدامي لأحد...

...لكن كلي وطنــ


قد تسليها
أحاديث النساء لكنها سرعان ما تمل تلك الاجتماعات
والتي تتحول في من منتصفها من حوار بيروقراطي الى حديث موائد
من وليمة ألي وضيمه
ترونها بينهم حديثها مختلف حتى ربما في جلستها المعتدلة وطريقة شربها لشاي
وكيف تطبق كل القواعد حتى في تناولها قطعة السكر
مع انها لا تنقع وجهها بطلاء وتلبس كل ما في الخزانة كانت تكتفي بقليل. يناسبها حتى لو لم يعجب الناس
ودائما يفاضل الناس الظاهر والمظاهر ولم تكن تهتم
وخشي عليها المجتمع أن تبلى ان تفنى ان لا
يريدها احد
فضلت الصمت على اللغو والغلو في الفارس المنتظر
والابتسام في وجه الذهاب ولإياب
وغفرت بعزتها ما لا يغتفر صفدت الأبواب
وشرعت القلوب
هكذا بكل ببساطه دون تكلف لكن بالمقابل
كانت عينها فارغه
تحسبها بكت ألف سنه حتى فقدت بريقهما
فلن تقوى النظر فيهم وان نظرت ستعتريك الدهشة وتخاف ان ترى نفسك الحقيقة فيهن
ولا تنسها
وقد تعشق ان تنظر اكثر فلا تدري ألي البحور
قد سكنت فحوها


لآجلها فقط....
تستحق ذكرها التبجيلـ a