ستعرفون عني باني

كلمة حب و كلي وطن
مثلكم ادمن السهر وأعاقر الكافيين
وأصاب بالبرد والحمى
يلازمني الزكام واحتقن منه غضبا
ومبتورة اليدين ولا اصفق بأقدامي لأحد...

...لكن كلي وطنــ


حينما كنا صغار
كان يأخذنا أهلينا ألي البر

وبما أن مدينتي تفتقر ألاماكن الترفهية كان يوم سعدنا أن نخرج
إلي ألمتنزه الرباني الواسع
وبما أنا كنا مدنين جدا فلم نكن نبتعد كثيرا ونتعمق إلي الصحراء
كنا نخرج إلي مشارف المدينة
ولا نتأخر كثيرا بمجرد ما أن ينهي الماء والشاي نعود أدراجنا
نجلس نجانب الطريق
ويحدنا الرجال بسيارات معتقدين في الامر خصوصية
ويتكرر هذا المشهد بعيد كل بضع مترات
مع عائلات أخرى .

كنا صغار يفرحنا أي شيء
حتى لو جمع الحصى
او مبارزة غير متكافئة
بكرة القدم
تتهلل وجوهنا فرحنا قدوم
عربة الأيس كريم ألمتسخة
ونركض نتسابق إلي ذوينا
نطلبهم رياليين
لنشتري نكهة السعادة الباردة !

كان أهلي يسمونه
الخط الأصفر
((تيمنا بالإضاءة العملاقة في الطرق السريعة))

وكلما استعديت لرحيل وعبرت مشارف الرياض
ابتسمت له ذات الطريق
فلي ذكريات كثيره معه
ولا اعلم أي منهم فكل الطرق
خطوط صفراء


من ذكريات الخط الأصفر !!