كان يسأل ذاك الرجل الأديب
ابن الغــديـر
ويجيب نفسه بـ سم تمناه ولم يكن، عن أمر جدته الدوسريه
ويجيب نفسه بـ سم تمناه ولم يكن، عن أمر جدته الدوسريه
التي لبست الجوخ في الصيف
تسوق نوقهم في البيد لمناقع الماء
وعن قصه حرب القبائل يومها
حينما كان الناس تقتل لأجل
وعن قصه حرب القبائل يومها
حينما كان الناس تقتل لأجل
خيمه وضيعه من شعر الماعز أو جمل!!
وعن بطوله لربما نسجها وغزلها كصوف
لتلك الخيمة قرب الشعاب ؟
لتلك الخيمة قرب الشعاب ؟
وعن جده المهووس بسبايا
والجواري والعادات القديمة!
وسطوه قحطان.
كان متفاخرا بجدول من القصص والحكايات
كان متفاخرا بجدول من القصص والحكايات
التي اسدلها على رقبه العنقاء مرة
ومره علي نحر الجدة
عن ذبحها أيها بعدما غرست خنجرا مسموما في صره
العتيبي الذي يزعم.
ولم اعلم ما كان دور تميم حينها
سوا أن جدي هاجر الفقر لزبير
وصنع مجدا هناك
وغابات وجنات
وتجاره
وتزوج من موصليه جميله
اسمها خديجة
عشنا في كنفها وطيبها وورثنا منها الصفات
عشنا في كنفها وطيبها وورثنا منها الصفات
(( الخـمـيـلـةٌ ))
كلها كرما وجمال وطيبه
حين عاد نجد بها، وقد ربحت تجارته وانبثقت الحياه
تطاق في الرياض
وظل في منزلنا في الحي الشرقي يجتمع في مجلسه
مع بيض الرؤوس يستمعون الراديو
إذاعة لندن
إلى أن توفاه الله
ف ـلا
علاقة لي بنوق دوسر ...
لكن اعرف عن جدتي لأمي من ارض بابل
لكن اعرف عن جدتي لأمي من ارض بابل
واخص بها البصرة
التي
خضبت النهرين بقدمها البيضاء
وكيف حملت بيدها ألف حضاره
ويدها الأخرى بكره الشمس
حين صاح في ألأصيل والدجى الناس
خضبت النهرين بقدمها البيضاء
وكيف حملت بيدها ألف حضاره
ويدها الأخرى بكره الشمس
حين صاح في ألأصيل والدجى الناس
من على المنارة الملوية
غاليه غاليه
غاليه غاليه
غاليه.