ستعرفون عني باني

كلمة حب و كلي وطن
مثلكم ادمن السهر وأعاقر الكافيين
وأصاب بالبرد والحمى
يلازمني الزكام واحتقن منه غضبا
ومبتورة اليدين ولا اصفق بأقدامي لأحد...

...لكن كلي وطنــ




بقدر 
ما
أضاءت وجوه العاشقين بعضها 
بقدر ما رسم الإنتظار وجع جديد 
كهذه التي ملت طقوس الصبر تنظر هاتفها المحمول على أمل ! 

حتى أزهقت اخر فكرة هرمة 
وأحرقتها بسيجاره 

راقبتها تنظر ألف مرة ساعة يدها وساعة المحمول وساعة غرفة الإنتظار 
وسألتني عن الوقت في ساعتي حتى!

تكاد الدقائق تختنق و لا تمر لا تنحني 
ولا تسلم العقارب على بعضها
في مقهى الضجيج الممتلئ بالراحلين ! 

فما،عهدت مثل المسافرين صبرا وشوقا لرحيل للهروب للبعد ! 
ولامثلهم إنتظار أمل محمول على الريح 
لايعرف الهبوط !

ياسيدة في المقهى حان موعد 
أن نكون معاً ولا نعرف بعضنا. جمعنا الإنتظار وسيفرقنا الوصول أتخذت لحضرتك

صوره جمعت فيها تفاصيل كل المسافرين

ربما يجيئ يوم وتقرأين هذا وتبتسمين 

وتشعلين نخب هذه الذكرى سيجاره.