كم مرة ياحبيبي ستصدق عذري المفضوح .. رسالة خاطئة!
قبل أن تكتشف خُدعتي التي لا تنطلي على وهج مثلك !
ماذا عسى أن أقول وقد بلغ الإشتياقِ
حدود الشمس؟
وانا أعتذر وأحتج بالرسالة الخاطئة
التي طرقت أبوابك السبع
وتطرب تسمع منك الإجابه!
كم مرة بعد سأستغل أسماء الأخرين
وأستلذ بقهر الأنتظار ماذا
عساه أن يكون الرد على الرسالة ؟
مامن حيلة ِعرفتُ لشوقك الذي أشعلت
ما من مفر منك ألا إليك،
لم أستطع الهروب.
لم أستصيغ البعد .
ولم يسعفني النسيان.
ولم استضيف الصبر .
الشكرلك ياربي لك الحمد ألهمتني
أن لا أعدك وعداً
( أكبر من ذنوبي )
وأن أغفر جنونك بحب.
حتى لو لم تحتويني .
ولم تهتم ولم تترفق.
ولم ترسل لي إجابة!
ولست اعتذر عن الرسالة
