اعترف
اني اعتنقت صوتك
وترنمت به لصلاة على روحي التي ماتت
يوم ولدت فيك وأذنت فيها
حي على حب!
لم يتأخر كثيرا مكتوبي لك
فهي عادة تكاد تكتب من العبادات
بعد لقاء وجهك الكريم !
هذه المره انحصرت مشاعري ولم تعد تلك
العاصفة التي اغرقت منهاتن
ذاك اللقاء الذي جمعنا
من حيث لا نحتسب وضع كل الأجرام في في مجراتها
علمني .... انه لازلنا نحترق لم ننطفىء
ولا يقراء مابين انظارنا الا الشيء بينهما
وانا جعلنا ايدينا على قلوبنا مغبة السقوط!
سأظل أعتقد وأعتنق حبك
ماحيت وأتم وعدي ان لا أعود أنطق احبك
بعدك انا أبكم أصم!