ستعرفون عني باني

كلمة حب و كلي وطن
مثلكم ادمن السهر وأعاقر الكافيين
وأصاب بالبرد والحمى
يلازمني الزكام واحتقن منه غضبا
ومبتورة اليدين ولا اصفق بأقدامي لأحد...

...لكن كلي وطنــ


مـــزاد على فـــكـــره


لاتسألن عن صبح او مساء ....
فكلاهما سيان....

لا فرق بين فصولي ولا أزمنتي ....كلها سواء ....


تخالني وحيدا ...

أبدا لست كذالك فرافقتني البارحة كوبا من الشاي
ظل ساهرا معي حتى اللحظة .

وكان بجانب طاولتي كتب بين طيتها صغار ورق الملاحظات..
ولا اعلم أن أسقطتها سهوا

تسأ لني ماذا وجدت في سهري ...

ام في البقالة ، وجدت كل ما يخزي وقليل مما يبهج قلبي المفـطور قهرا...
فكل شيء في هذا الزمان يباع...على عتبات الحدائق العامه
وحتى على مفترق الطرق !!
كل شيء يقدم مقلدا مغلف معلب ومنتهي الصلاحية.
علب صغيره كتب عليها كرامة وعزه مسحوقه
تحت وطأة كان صديقي يوما..

شهدت مزاد معلن ...
عن أدمغة انتفخت بأفكار عجب خبب
لا تميز لا تحيد
فزد بثمنها البخس...نجش

كانت هناك قوارير محكمة فيها وباء اسمه الحكمة !!
و اخرى بها الكذب الأبيض...!!
كلها مفتوحه لتتسنى لك ألتجربه
ورمال مقننه لمن لا وطن له
لم يسعني سوى ان ابتسم بلون الأصفر وان تعتليني ألدهشه
ولا أتذكر اني ابتسمت بعمق مثل هذه ألمرة ألاحين انجبت طفلي الأول
ولا تسال كيف كانت ألابتسامه تلك .