ستعرفون عني باني

كلمة حب و كلي وطن
مثلكم ادمن السهر وأعاقر الكافيين
وأصاب بالبرد والحمى
يلازمني الزكام واحتقن منه غضبا
ومبتورة اليدين ولا اصفق بأقدامي لأحد...

...لكن كلي وطنــ


حتــى الجـــنونــ


مشيت بهدوء وبطء ورهبه 
على العشب الرطب  ينسل من بين الازهار المتمايله هواء 
دافئ ناعم
يعود بي  بلطف الى يوم زفافي 
حيث كان الامر مشابها جدا حين اختزلت العالمين
 يكسوني  لون الغيم مائلا لسمره 
حين مشيت بين الجمهور وحدي
ودخان البخور يتراقص في الفراغ 
وعيناني تعد الخطوات وكأنها سنين طويله 
استدرت ابحث بإحساس مفاجئ من الخوف والحذر
الى المرج امامي 
وكأن المسافة تزيد لاتنقص 
الكل يراقب بعينين يقظتين  يهمس ويبتسم 
والاصوات تختفي  مثل السكون قبل المغيب
احاول ان  اضع التعابير الخاصة بهذه اللحظات مكنها 
فلا مجال للخطاء هنا
تذكرت ايضا اللغز الذي وعدني ان يكشفة القدر امامي 
مثل زهرة دوار الشمس و 
لا اعلم ان امكنني ان صل الى حافة النور جبين امي 
وان اتجاوز بركة الدموع الفرحة والمودعة
او دائرة  غلتها صديقاتي حولي 
يلوحن لي واقراء في عيونهن الغبطة والسعادة
او الصمت الذي التزمت صقيلا كرخام...!!
اغمضت على عيوني بشده 
بغية تغير الاشياء واستحضار امر مختلف مغاير
لكن رغم الاختلاف كان التشابه
كبير حتى الجنون!!