ورحيل أنت صانعه بيديك أعطيتني
حبل الفراق
وجهلت داريه ان النهايه بيدي
تذكر ذلك اليوم الذي أتيت فيه إلى غرفة المرسم وربت على
كتفي ثم أخبرتني أن كل شيء سيكون بخير!
، قُلت أننا «نحتاج فقط إلى بعض>>
وانه لابد ان نثبت للوجود اننا مختلفين !
نستطيع أن نثبت أقدامنا بكل ثقه في درب اأخترنها معاً
كُنت بحاجة إلى استعادةِ تِلك الأيام
و الذكريات، أو اتَّصالُح معها،ربما
فمذ أن غزوت قلبي واأنا غاااارقه في دموعي وأثامي!
ومنذ علقتك قلاده انا في تيه …
كيف لا وقد كنت نور عيني الحالكه السواد
وتلك الحياه التي تبشر بخيركلما ابتسمت لي من بعيد؟
وقد كنت من
تقديرات الله الخيرة لي دوماً..
تاريخ لتاريخ يحسب .
احببتك كقصه انجليه
كلها اجتهادات خيال يفوق الوصووف
لكن يراه البعض مقدس!
كأنما أحاول سجن نفسي في صفحه
محاولة عابثة ان اخلط بين التمرد وحرية
فكانت النتيجة سجن
أبدي لا يدخله إلا من يحاول حبس الكلمة فيك وتأبى انت،
شريعة الحال فتصرفني كما الافعال في قواعد اللغه
كل شيد يكون ممكن في حضرتك
ولا تعتقد به ..بل تمارسه عنوه وتنكره بعدها؟
هل يستحيل أن نبقى معاً
أم يستحيل ان نكون
أم لم تكن أصلا وأنك خدعه صدقتها
و دونتها سنين و رسمتها جداريه
لحياتي تخترقها بقولك الجميل و وجهك الحسن؟
و لم تكن يدك تلك التي رببت على كتفي
الهزيله الطأئنيه
و أوحت فيني أن كشيء سيكون بخير ..!
