لنفس البشرية
تشبه حافظة النقود
فأن وجدها ذو دماثة بحث عن صاحبها
وردها ردا حسن
وان وجدها فاسق فقد سلبت
وان بحث صاحبها عنها
فهي تستحق حتى لوكان بها قليل من ورق.
وان تركها فلكل ساقط لاقط
فهي لا تحوي شيء
ومن أخذها،فهي كفء له.
الآنسان لا يقدر بثمن يثقل بمعيار الخلق
بعض الناس تشتري نفسها بالعزة بـ لأثم
واخرون يبيعون الذمم وقلة قليل زاهدون أنقياء
يسعدون بالقناعة والإحسان
حافظ عليك