ستعرفون عني باني

كلمة حب و كلي وطن
مثلكم ادمن السهر وأعاقر الكافيين
وأصاب بالبرد والحمى
يلازمني الزكام واحتقن منه غضبا
ومبتورة اليدين ولا اصفق بأقدامي لأحد...

...لكن كلي وطنــ

يحكى أن الضواري و القوارض
والطيور
أصابها الجوع والعوز
فتحالفوا ألا يأكل بعضهم بعضا
وان يهجمون غازين المدينة

فقال قائل:
منهم الإنسان بشع لا يعرف أن رأنا لنا رحمه فـ لنكتفي بما في القمام .

فقال: اخر والذي خلقك لن نفعل
اوما تدري كم ذاك الإنسان مسرف ؟

يأكل حين يجوع، وحين لا يجوع، وحين يفرح، وحين يملل، وحين يحزن، لا
يصاب بسبات مثلنا،لكنه ينام ويحلم أيضا انه ينهم ولن يبقي ولا يذر.

قال اخر
هو اخ لشيطان لا نريد منهم رزقا ...
لوكان في الآمر خصاص لتذكر الإنسان الأخر
حينما يجوع ويعرا ويهلك.

قال قط اجرب كبير في السن مبتور الذيل كان يتسكع في شبابه مفاخرا بفحولته عند قطيطات المنازل الإفرنجية
كثيره الغنج والدلال
اذا حتى القمام وان فاضت سيمنع عنا
فهو بالشر ذو همم ولكم في خبر.